آخر تحديث: ٢٢ آب ٢٠٢٦
الجواب المختصر: الخطر بالتخفيف مو أنك تطفّي شي غلط — الخطر أنك ما تگدر ترجع. أغلب أدوات «الإرجاع» ترجّعك لافتراضي مايكروسوفت، مو لما كان عندك أنت. والفرق بين الاثنين هو الفرق بين استرجاع وبين مسح إعداداتك. هذي الصفحة تشرح شنو يستحق التخفيف، شنو له ثمن، وشنو تسوّي قبل ما تبدأ.
جملة تسمعها كثير بمجتمعات التخفيف: «رجّعت كل شي وصار جهازي أثقل من الأول». وهذي مو صدفة ولا سوء حظ — سببها أن أغلب أدوات التخفيف تفهم كلمة «إرجاع» بمعنى غلط. والفرق بسيط بالكلام وكبير بالنتيجة:
الأداة تكتب القيمة اللي تعتبرها هي «الافتراضية». لو كنت أنت مطفّي شي من زمان لأنك تريده مطفّياً — الإرجاع يشغّله من جديد. ولو كان المفتاح أصلاً غير موجود، تكتب رقماً مكانه فتخلق إعداداً ما كان موجوداً.
تُقرأ القيمة الموجودة عندك وتُحفظ قبل الكتابة فوقها. الإرجاع يرجّع تلك القيمة بالذات. ولو المفتاح ما كان موجوداً، الإرجاع يحذفه — ما يكتب صفراً مكانه، لأن «غير موجود» و«صفر» شيئان مختلفان بويندوز.
ولهذا ONE BOOST ما يخزّن «القيم الافتراضية» أصلاً. قبل أي كتابة يقرأ اللي موجود عندك ويحفظه، والإرجاع يرجّع ذاك بعينه. ومفتاح ما كان موجوداً يُحذف عند الإرجاع ولا يُكتب مكانه رقم — لأن «غير موجود» إعداد بحد ذاته بويندوز، مو صفراً.
ملفات .reg وسكربتات «تسريع الجهاز» المنتشرة. هذي أمثلة حقيقية بأثر معروف — مو تخويف:
خانة الذاكرة القصوى تقدر تخلّي الجهاز ما يقلع أصلاً، وترجيعها يحتاج معرفة مو عند كل أحد. وأصلاً ما تسوي شي مفيد — ويندوز يستعمل كل الرام والأنوية افتراضياً.
تطفّي خدمات الصوت فيروح صوتك، أو خدمات الشبكة فما تتصل، أو خدمات المتجر فتفشل التحديثات. وأسوأ شي: بعد أسبوع تنسى إنك سويتها، فتدوّر على عطل ما إله سبب ظاهر.
تويكة تشيع بوصف «إغلاق أسرع». اللي تسويه فعلاً: تخلّي ويندوز يقتل البرامج بدل ما يعطيها وقتاً تحفظ. النتيجة ملف شغل ضاع بلا رسالة ولا سبب — وأنت ما تربطها بالتويكة إطلاقاً.
بعض الحزم تكتب مفاتيح تعطيل مضاد الفيروسات. على ويندوز الحديث الكتابة تفشل غالباً بسبب حماية العبث — فتصير النتيجة الأسوأ: حماية نصف معطوبة، وأنت تظن أنك «حرّرت أداءً» ما ربحته.
كل تويكة عندها ثلاثة أشياء مكتوبة قبل ما توصلك: شنو تغيّر بالضبط، شلون نتحقق أنها انطبقت فعلاً، وشلون ترجع. واللقطة تُؤخذ قبل الكتابة — فالإرجاع يرجّع قيمتك أنت. والتويكات مقسّمة بدرجات خطورة، وما أكو زر يطبّق كل شي دفعة وحدة بلا ما تقرأ.
لا. حجم السجل ما يبطّئ ويندوز الحديث — القراءة منه مفهرسة ومخزّنة بالذاكرة. وحذف مفاتيح «يتيمة» مخاطرة بلا مقابل: أسوأ حالاتها تكسر برنامجاً، وأحسن حالاتها ما تسوي شي.
لا ننصح. ويندوز وبعض البرامج تعتمد عليه حتى لو رامك فاضية، وتطفيه يسبب انهيارات بألعاب تحجز ذاكرة كبيرة. وما تربح شي مقابله — الرام الفاضية ما تصير أسرع لأنك طفّيت الملف.
غالباً إي، وأكثر من جهاز جديد. الجهاز الضعيف يحسّ بكل شي يسحب منه، فتقليل الخلفية يفرق عنده أوضح. بس نكون صريحين: التخفيف ما يعوّض قطعة عتاد ناقصة، وأكبر مكسب على جهاز قديم عادةً يجي من ترقية رام أو قرص SSD مو من إعداد.