آخر تحديث: ٢٢ آب ٢٠٢٦
الجواب المختصر: أغلب حالات انخفاض الفريمات والتقطيع ما سببها ضعف الجهاز — سببها إعداد أو تعريف أو شغلة تشتغل بالخلفية. وأكثر الأسباب اللي نشوفها تتكرر: الشاشة موصولة بمنفذ اللوحة الأم بدل كرت الشاشة، والرام شغالة بقناة واحدة، وخطة الطاقة مو على الأداء العالي، وتعريف كرت الشاشة ينهار ويرجع. هذي الصفحة تشرح كل واحد منها وشلون تعرف أيّها عندك.
لو لعبتك تعطي ١٤٤ فريم بالمتوسط، وكل ثانية تنزل مرة وحدة إلى ٤٠ لجزء من الثانية — المتوسط راح يبقى عالي وحلو بالورقة، وأنت راح تحسّ «تهتهة» بكل ثانية. لأن عينك ما تشوف المتوسط، تشوف أسوأ لحظة.
معدّل كل الفريمات بالجلسة. رقم تسويقي أكثر منه مفيد — يخفي التقطيع تماماً.
أسوأ ١٪ من الفريمات. هذا الرقم اللي يقرر إذا اللعبة «سلسة» لو لا. لعبة بـ٩٠ متوسط و٨٠ لو-١٪ أحلى بكثير من لعبة بـ١٤٤ متوسط و٤٠ لو-١٪.
كم ملي-ثانية أخذ كل فريم. لو الرقم يقفز (٧ ← ٣٠ ← ٨) تحسّها تقطيع حتى لو الـFPS «عالي».
خلاصة عملية: لا تطارد رقم المتوسط. لو لعبتك تحسّها متقطعة وأنت شايف رقم عالي — مشكلتك بثبات الفريمات مو بعددها، وعلاجها غير.
هذول مشكلتين مختلفتين ولهم أسباب مختلفة، وأغلب الناس تخلطهم فتعالج الشي الغلط:
هذي مو قائمة عامة — هذي الفحوص اللي يسويها «فاحص الفريمات» داخل ONE BOOST، وانبنت لأنها تتكرر عند الناس:
أكثر خطأ مكلف وأسهل حل. لو كيبل الشاشة داخل بمنفذ فوق (جنب منافذ USB) بدل المنافذ اللي طالعة من الكرت تحت — أنت تلعب على كرت المعالج المدمج، وكرتك المنفصل قاعد بلا شغل. الفرق كبير جداً وما له علاقة بأي تويك. الحل: افصل الكيبل وحطّه بالكرت.
عندك ١٦ جيجا بقطعة وحدة بدل قطعتين ٨؟ أو القطعتين بنفس اللون من مقابس اللوحة؟ عرض النطاق ينزل للنص، وأكثر شي يتأثر هو ثبات الفريمات — خصوصاً بالألعاب اللي تعتمد على المعالج. الحل: قطعتين متطابقتين بالمقبسين الصحيحين (غالباً A2 و B2 — راجع كتيّب لوحتك).
ويندوز يسجّل هذا بحدث رقم 4101. كل انهيار = شاشة سوداء لجزء من الثانية أو تعليق قصير، وأحياناً ما تلاحظه أصلاً — بس تحسّه «تقطيع». لو تكرر خلال أسبوعين، مشكلتك بالتعريف أو بالحرارة أو بكهرباء الكرت، مو بالإعدادات.
لو ويندوز يسجّل أخطاء WHEA، هذي إشارة أن في عتاد يغلط ويتصحّح — وأغلب الحالات سببها XMP / EXPO مفعّل ورامك ما تتحمّله. جرّب تطفيه من البايوس يومين وشوف إذا راح التقطيع. لا تعالجها بتويكات.
على اللابتوب خصوصاً: من تفصل الشاحن، ويندوز والتعريف يخنقون المعالج والكرت عمداً حتى تعيش البطارية. النتيجة تقدر تكون نص الأداء. ولو خطة الطاقة على «متوازن»، المعالج ينزل تردده بين الفريمات فيصير تذبذب.
ميزة أمان بويندوز ١١ تشغّل جزء من النظام داخل طبقة افتراضية. تكلفتها بالألعاب حقيقية ومقاسة من مصادر مستقلة. تطفيها قرار: تربح أداء وتخسر طبقة حماية — فاقرأ شنو تطفي قبل ما تطفيه.
اثنين يمرّون بلا ما ينتبه لهم أحد: كرت يشتغل بنمط مقاطعات قديم بدل MSI، وجهاز AMD بلا تعريف شيبست (فتبقى إدارة النوى وخطة الطاقة ناقصة). الاثنين يظهرون بالفحص وما يظهرون بالعين.
بالترتيب — من الأرخص للأغلى. لا تقفز خطوة:
نكون صريحين، لأن نص المشاكل فوق ما يحلها أي برنامج:
تعتمد على سبب مشكلتك. لو جهازك مخنوق بخطة طاقة أو مزحوم بالخلفية أو فيه إعداد غلط — إي، الفرق يكون محسوس. ولو جهازك أصلاً يشتغل بأقصى طاقته والإعدادات أثقل منه — لا، ما راح يصير شي، ومنو يوعدك بغير هذا يكذب عليك.
عدد العمليات بحد ذاته ما يعني شي — أغلب العمليات نايمة وما تاخذ معالج. اللي يفرق هو العمليات اللي فعلاً تستهلك، والخدمات اللي تصحى وقت اللعب. فالسؤال الصحيح مو «كم عملية» بل «منو يستهلك».
أكثر الأسباب: تحديث تعريف كرت الشاشة، أو تحديث ويندوز شغّل ميزة أمان جديدة، أو تحديث اللعبة نفسها، أو غبار وحرارة تراكمت فصار الجهاز يخنق نفسه. ابدأ بالسؤال «شنو تغيّر؟» قبل ما تبدأ تويكات.
إي. ONE BOOST ياخذ لقطة للقيمة الأصلية قبل ما يكتب فوقها، فالإرجاع يرجّعك لما كان عندك أنت — مو لافتراضي ويندوز. وهذا فرق مهم: أغلب أدوات «الإرجاع» ترجّعك لافتراضي مايكروسوفت وتمسح إعداداتك.